في خطوة تُعَدُّ من العلامات الفارقة في مشهد ريادة الأعمال المصري، نجحت شركة Stakpak الناشئة في جمع 500 ألف دولار أمريكي في جولة استثمارية مبكرة (Pre-Seed). وتأتي هذه المبادرة لتؤكد ثقة المستثمرين في الإمكانات التقنية والفكرية للشركة التي تسعى إلى تطوير حلول رقمية مبتكرة تدمج بين تقنيات DevOps والذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة العمليات التقنية في مختلف القطاعات.
وجاءت الجولة الاستثماريّة بمشاركة مجموعة من المستثمرين النشطين في مجال التكنولوجيا، حيث يُتوقَّع أن تُسهم هذه الأموال في تسريع وتيرة البحث والتطوير داخل الشركة، بالإضافة إلى تعزيز فرق العمل وتحسين البنية التحتية الرقمية. ومن خلال هذه الخطوة، تأمل Stakpak في توسيع نطاق خدماتها ليس فقط في السوق المحلي بل وفي الأسواق الإقليمية أيضاً، مما يمثل دفعة إيجابية للقطاع التقني في مصر وآفاقاً واسعة للنمو والتطوير.
تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه المشهد المصري ارتفاعاً ملحوظاً في النشاط الاستثماري في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال. فقد شهدت السنوات الأخيرة انطلاقة قوية للعديد من الشركات الناشئة التي تسعى إلى تحقيق نقلة نوعية عبر تبني حلول رقمية مبتكرة، ما يعكس تحولاً استراتيجياً في توجه المستثمرين نحو دعم الابتكار وتطوير البنى التحتية الرقمية. وفي هذا السياق، تعد تجربة Stakpak دليلاً واضحاً على أن البيئة الاستثمارية في مصر تتيح الفرص لصانعي التغيير التقني لبناء مستقبل يتمحور حول الابتكار والذكاء الاصطناعي.
من جهتها، أكدت إدارة Stakpak أن الأموال التي تم جمعها ستُستخدم في تعزيز قدراتها التقنية وتطوير منتجاتها بما يكفل تقديم حلول متكاملة تلبي احتياجات الشركات والمؤسسات في عصر التحول الرقمي. كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تعتبر نقطة انطلاق لتوسيع حضورها في سوق التكنولوجيا داخل المنطقة، حيث يُنظر إلى الاستثمارات المبكرة كحافز أساسي للمضي قدمًا نحو تحقيق رؤية مستقبلية ترتكز على الريادة والابتكار المستدام.
تبقى قصة نجاح Stakpak رمزًا للتجديد والإبداع في عالم ريادة الأعمال، وتسلط الضوء على قدرة الشركات الناشئة المصرية على اجتذاب استثمارات كبرى تعزز من مكانتها في ساحة الابتكار التقني محليًا وإقليميًا. ومع استمرار الدعم المتزايد للقطاع التكنولوجي في مصر، يبدو المستقبل واعدًا للعديد من المبادرات التي ستسهم في رسم معالم الاقتصاد الرقمي والارتقاء بتجربة المستخدمين على مستوى أوسع.