في تحول نوعي لمفهوم "المحفظة الاستثمارية"، بات بإمكان أي فرد في السعودية اليوم أن يمتلك حصة في شركة ناشئة تقنية بضغطة زر. لم يعد الاستثمار في الشركات المليونية حكراً على صناديق رأس المال الجريء، حيث نجحت منصات التمويل الجماعي بالملكية في "دمقرطة" الوصول إلى الفرص الاستثمارية. هذا التوجه خلق موجة من الحماس في أوساط الشباب والموظفين الذين أصبحوا يتابعون أداء شركاتهم التي ساهموا في تمويلها عبر لوحات تحكم تفاعلية، وكأنهم شركاء مؤسسون لا مجرد أرقام في قوائم المودعين

